الداخلة تايمز
http://dakhlatimes.ma/images/banners/728x90.png

استجابة قياسية لمسيري الأحزاب للقاء العثماني والحكومة قد تتشكل بعد عودة الملك من القمة العربية

استجابة قياسية لمسيري الأحزاب للقاء العثماني والحكومة قد تتشكل بعد عودة الملك من القمة العربية


في ظرف 24 ساعة ما بين الاثنين والثلاثاء من الأسبوع الجاري استقبل سعد الدين العثماني المكلف بتشكيل الحكومة معظم الأمناء العامين للأحزاب السياسية، وهو رقم قياسي في الحياة السياسية المغربية، ويعود هذا الى كلمة السر التي صدرت عن الملك محمد السادس. وإذا لم تتشكل الحكومة هذه الأيام قد تتشكل بعد عودة الملك من مشاركته المرتقبة في القمة العربية نهاية الشهر الجاري في الأردن.

وكان الملك محمد السادس قد عين الأسبوع الماضي سعد الدين العثماني، الشخصية السياسية الثانية في حزب العدالة والتنمية لتشكيل الحكومة بدل الأمين العام عبد الإله ابن كيران الذي فشل في هذه المهمة خلال الخمسة أشهر الأخيرة والذي اقاله الملك.

وتعرض ابن كيران الى ما يشبه المقاطعة والتماطل من عدد من مسيري الأحزاب المغربية، لكن سعد الدين العثماني يجد كل التعاون من طرف مسيري الأحزاب سواء المحافظة أو اليسارية. ويعود هذا الى التصريح الذي أدلى بها الملك الأسبوع الماضي قائلا “حزب العدالة والتنمية حزب وطني وأريد العمل معه”.

هذا التصريح يعتبر التأشيرة أو الفيزا التي حصل عليها العثماني لكي تستجيب له كل الأحزاب السياسية باستثناء اليسار الموحد. وفي ظرف 24 ساعة، توافد مسيرو الأحزاب المغربية على مقر العدالة والتنمية ليعربوا استعدادهم للمشاركة باستثناء الأصالة والمعاصرة الذي أكد زعامته للمعارضة.

ويوجد سعد الدين العثماني أمام تخمة الأحزاب السياسية التي ترغب في المشاركة السياسية بما فيها التي كانت تتماطل أو ربطت مصيرها بأحزاب أخرى. ومن المحتمل جدا اكتفاء سعد الدين العثماني بالتركيبة نفسها مع إضافة الاتحاد الدستوري بينما سيبقى حزب الاستقلال في صف المساندة، وقد ينتقل الاتحاد الاشتراكي الى المعارضة.

وقد يتم تسريع تشكيل الحكومة هذه الأيام قبل التوجه المرتقب للملك الى الأردن للمشاركة في القمة العربية في هذا البلد نهاية شهر مارس الجاري، ومن المحتمل جدا أن تتشكل بعد عودته خلال منتصف أبريل المقبل.,( الف بوست )





http://dakhlatimes.ma/images/banners/728x90.png
نشر الخبر :
نشر الخبر : dakhlatimes
عدد التعليقات : 0
أرسل لأحد ما طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار